عقد خبراء الإعلام والاتصالات العرب اجتماعهم الأول في الساعة العاشرة من صباح الأثنين 19/10/2009 بجلسة افتتاحية حضرها السيد "أمين بسيوني" رئيس اللجنة الدائمة للإعلام العربي في جامعة الدول العربية، والسيد "ياسر عبد العظيم" مدير إدارة الامانة الفنية لمجلس وزراء الاعلام العرب، والدكتور عبد الرحمن صبري مدير إدارة الامانة الفنية لمجلس وزراء الاتصالات العرب ورئيس فريق الخبراء الأستاذ "حسين إبراهيم".
وقد افتتح الاجتماع الدكتور "عماد الصابوني" وزير الاتصالات والتقانة السوري و المهندس "نبيل الدبس" معاون وزير الإعلام السوري.
حيث تحدث الدكتور "الصابوني" عن التقارب والتكامل في مجال الاتصالات وقال: "إننا اليوم ندخل مجال التقارب والتكامل بين الإعلام والاتصالات بصورة باتت واضحة جدا، ليس فقط على المستويات المتقدمة المعنية بوضع سياسات القطاعين، وإنما بدا التقارب أيضاً على صعيد الخدمات المقدمة للمستفيد النهائي، مشيرا إلى أن العمل يسير بالاتجاه الصحيح ابتداء من الاجتماع الوزاري الماضي الذي استضافته دمشق وصولا إلى تشكيل فريق الخبراء الذي يعقد اجتماعه اليوم"
وعن مهام الفريق أبدى السيد الوزير تأييده لفكرة وضع نظام داخلي لعمل الفريق التي تقدم بها الوفد السوري والتي تتضمن إدارة عملية التفاعل والتنسيق وتحديد مهام هذا الفريق للوصول إلى الأهداف المنشودة، لمواكبة كل ماهو جديد وتقديم كل ماهو مفيد لعملية التنمية الاقتصادية الاجتماعية على مستوى الوطن العربي، خاصة وأن الحديث في موضوع هو موضوع الساعة ما اعتبره الصابوني يخلق تحديات إضافية أمام الفريق.
وفي تصريح لموقع الاجتماع الوزاري المشترك أكد الدكتور "الصابوني" على ضرورة إيجاد آلية لقياس الانجاز في وثيقة التشاركية ومدى تقدم العمل في عملية التقارب بين قطاعي الإعلام والاتصالات والتقانة، وهي مسألة ليست على درجة من السهولة -حسب الدكتور "الصابوني"- حيث يتعلق الموضوع بجوانب تشريعية وتنظيمية وفنية وتقنية وصولاً إلى تفعيل دورها في التنمية الاجتماعية.
معاون وزير الإعلام المهندس "نبيل الدبس" لفت إلى ضرورة ترجمة التشاركية إلى خطوات عملية يخرج بها هذا الاجتماع، والإطلاع على تجارب الدول وخاصة المجاورة منها، وأشار إلى دور المنظمات العربية ذات الصلة لتأهيل الكوادر البشرية التي تحتاجها المرحلة القادمة، متمنياً تلمس مستقبل التلفزيون الرقمي في المنطقة العربية بشموليته وجانبه الاستراتيجي كواحد من أهم الأمثلة في مجال التشاركية.
ومن جانبه قال "أمين بسيوني" إن اعتماد وثيقة التشاركية كأحد وثائق العمل في القمة العربية شيء "مفرح و يخلق حافز للتنفيذ بكل دقة وحماس وإخلاص، قاطعا العهد بالعمل الجاد على مستوى الإعلام والاتصالات حتى نعيش عصر المعلومات كما يجب.
وعرض الدكتور "عبد الرحمن صبري" لمحة عن وضع قطاع الاتصالات في الجامعة الذي شكل فريقاً دائماً لبلورة الإستراتيجية العربية للاتصالات والمعلومات، إضافة إلى خطة عمل تحوي عدة محاور وأهداف يمكن الاستفادة منها في تدعيم العلاقة والتقارب بين قطاعي الإعلام والاتصالات.
هذا ودعا الأستاذ "حسين إبراهيم" في نهاية الجلسة الافتتاحية بالخروج بقرارات واضحة قابلة للقياس والتطبيق وليس مجرد بيانات وتوصيات ورقية منوها بأهمية وحساسية جلسات النقاش المولدة للخطوات العملية المطلوبة في سبيل تنفيذ محاور وثيقة التشاركية.
