دمشق-سانا:17/11/2008
أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن الخطاب الإعلامي العربي يجب أن يرقى إلى مستوى يستطيع من خلاله الاستجابة للتحديات السياسية والفكرية والأخلاقية في مجتمعاتنا العربية.. وأن يكون وسيلة مثلى لإعادة تعزيز العلاقات العربية. 
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس الأسد صباح اليوم للوزراء المشاركين في الاجتماع المشترك لمجلسي وزراء الإعلام والاتصالات العرب المنعقد بدمشق حيث أشار سيادته إلى أن اجتماع وزراء الإعلام والاتصالات العرب خطوة مهمة على صعيد العمل العربي المشترك.
وتناول اللقاء دور وزارات الإعلام والاتصالات العربية في مواكبة ثورة المعلومات والتطور التقني والتكنولوجي العالمي المتسارع وأهمية استمرار التعاون والتنسيق بين هذه الوزارات ووضع استراتيجية موحدة لمواجهة التحديات الإعلامية والتكنولوجية التي تواجه العرب جميعا.
وأجاب الرئيس الأسد على أسئلة الوزراء التي تمحورت حول رؤية سورية لآخر المستجدات على الساحتين العربية والدولية ولاسيما الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتطور العلاقات العربية العربية وعملية السلام ونتائج الانتخابات الأميركية حيث أكد سيادته أن الحوار والنقاش المستمر بين الدول العربية وعلى جميع المستويات أساسي وضروري لمواجهة الظروف العالمية المستجدة ولخلق آليات وحلول مناسبة للمشكلات التي تعاني منها دولنا ومجتمعاتنا العربية.
